كتاب: سير أعلام النبلاء

الموسـوعـة القــرآنية
تفسير القـرآن الكريــم
جامع الحديث الشريف
خـــزانــــــــة الكـــتــب
كـــتــــب مــخـــتــــارة
الـكـتـاب الــمسـمــــوع
الفـهــرس الشــــــامـل
الــــرســـائل العـلــمية
الـــــدروس والخــطـب
أرشـــيف الـفتــــــــوى
رمـــضـــــانـــيـــــــات
روائــــــــع مختـــــارة
مجلـة نـــداء الإيمــان
هدايا الموقع
روابط مهمة
خدمات الموقع
الصفحة الرئيسية > شجرة التصنيفات
كتاب: سير أعلام النبلاء



رواه: عبد الله بن أحمد بن حنبل عن عفيف وهو ثقة.
وابن المؤمل: فيه ضعف.
والإسناد الأول أصح وما أعلم أحدا اليوم يقول بوجوب دية في مثل هذا.
قال أبو إسحاق: عن مصعب بن سعد قال:
فرض عمر لأمهات المؤمنين عشرة آلاف وزاد عائشة ألفين وقال:
إنها حبيبة رسول الله (1)-صلى الله عليه وسلم-.
عن الشعبي: أن عائشة قالت: رويت للبيد نحوا من ألف بيت وكان الشعبي يذكرها فيتعجب من فقهها وعلمها ثم يقول: ما ظنكم بأدب النبوة.
وعن الشعبي قال:
قيل لعائشة: يا أم المؤمنين! هذا القرآن تلقيته عن رسول الله-صلى الله عليه وسلم- وكذلك الحلال والحرام؛ وهذا الشعر والنسب والأخبار سمعتها من أبيك وغيره؛ فما بال الطب؟
قالت: كانت الوفود تأتي رسول الله-صلى الله عليه وسلم- فلا يزال الرجل يشكو علة فيسأله عن دوائها فيخبره بذلك فحفظت ما كان يصفه لهم وفهمته.
هشام بن عروة: عن أبيه: أنها أنشدت بيت لبيد:
ذهب الذين يعاش في أكنافهم ... وبقيت في خلف كجلد الأجرب (2)
__________
(1) تقدم تخريجه في الصفحة 187 ت (3).
(2) وبعده: يتأكلون مغالة وملاذة * ويعاب قائلهم وإن لم يشغب وهما في ديوانه ص 153 من قصيدة يرثي بها أخاه أربد.
والاكناف: الجوانب والنواحي والخلف والخلف: ما جاء من بعد يقال: هو خلف سوء من أبيه بتسكين اللام وخلف صدق من أبيه بتحريكها: إذا قام مقامه.
والملاذة مصدر: ملذه ملذا وملاذة والملوذ: الذي لا يصدق في مودته.